في عام 1948، عرّفت اتفاقية الإبادة الجماعية الإبادة الجماعية بأنها أي من خمسة "أفعال ترتكب بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية". وتشمل هذه الأفعال الخمسة قتل أعضاء الجماعة، وإلحاق أذى جسدي أو نفسي خطير بهم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير الجماعة، ومنع المواليد، ونقل الأطفال قسراً خارج الجماعة.[28][29] وقد تم استخدام تعريفات علمية إضافية لفحص التاريخ المتنوع للإبادة الجماعية،[30] بما في ذلك تلك التي تشمل الإبادة الجماعية الثقافية والعرقية وفقًا لرافائيل ليمكين.[31]
وقد اعتبر إدوارد هيرمان ونعوم تشومسكي أن تعريفات المصطلحات الأساسية، فضلاً عن الاهتمام الذي يوليه المجتمع لقضية محددة، مثل الإبادة الجماعية، هي نتاج وسائل الإعلام الجماهيرية، كما ذكرا في كتابهم "تصنيع الموافقة": "سوف يصور نظام الدعاية باستمرار الأشخاص الذين يتعرضون للإساءة في الدول المعادية على أنهم ضحايا يستحقون، في حين أن أولئك الذين يعاملون بنفس الشدة أو أكثر من قبل حكومته أو عملائه سيكونون غير جديرين".[32] وهكذا، يرى تشومسكي أن مصطلح الإبادة الجماعية هو مصطلح يستخدمه أولئك الذين يتولون مناصب السلطة السياسية والشهرة الإعلامية ضد منافسيهم، ولكن الأشخاص في مناصب السلطة يتجنبون استخدام المصطلح لوصف أفعالهم الخاصة، في الماضي والحاضر.[33]
اقترح برادلي كامبل نظرية الإبادة الجماعية كدالة لحالة الأقلية، والفصل الاجتماعي، وانخفاض حجم السكان، والافتقار إلى الرؤية. وتشمل العوامل الأخرى التهميش، والافتقار إلى التمثيل السياسي، والوضع الاقتصادي أو الاجتماعي الأدنى.[34]
في الجزء الأخير من القرن العشرين، جذبت الإبادة الجماعية للشعوب الأصلية المزيد من الاهتمام من جانب المجتمع الدولي، بما في ذلك الباحثين ومنظمات حقوق الإنسان.[35]
التبرير
وصف الأكاديمي والناشط الأمريكي غريجوري ستانتن عشر مراحل للإبادة الجماعية، حيث تكون المرحلة التاسعة هي الإبادة والمرحلة العاشرة هي الإنكار. خلال هذه المرحلة النهائية، يعتبر ستانتن أن الأفراد والحكومة قد "ينكرون أن هذه الجرائم تلبي تعريف الإبادة الجماعية"، و"يتساءلون عما إذا كان من الممكن إثبات نية تدمير مجموعة ما"، و"غالبًا ما يلقون باللوم فيما حدث على الضحايا".[36] تمت مناقشة مفهوم الإنكار باعتباره المرحلة النهائية للإبادة الجماعية بمزيد من التفصيل في الكتاب المدرسي لعام 2021 بعنوان "الإنكار: المرحلة النهائية للإبادة الجماعية؟" (Denial: The Final Stage of Genocide?)[37] يشير ستانتن أيضًا إلى أن المراحل غالبًا ما تحدث معًا؛ تشمل المراحل الثماني الأولى التصنيف، والرمزية، والتمييز، وإزالة الصفة الإنسانية، والتنظيم، والاستقطاب، والإعداد، والاضطهاد.[36] وفي كثير من الأحيان كان الإنكار المبكر للإبادة الجماعية يحدث من خلال هذه المراحل. على سبيل المثال، أوضح المؤرخ الأمريكي ديفيد ستانارد أن المستعمرين الأوروبيين "عمدوا بشكل ممنهج إلى تجريد الأشخاص الذين أبادوهم من إنسانيتهم".[38]
وعلاوة على ذلك، وصف عالم الاجتماع الجنوب إفريقي ليو كوبر الإنكار بأنه دفاع روتيني، مشيراً إليه باعتباره نتيجة لاتفاقية الإبادة الجماعية. ويزعم أن الإنكار أصبح أكثر انتشارًا لأن الإبادة الجماعية تعتبر "جريمة دولية تنطوي على عقوبات كبيرة محتملة في شكل عقاب، ومطالبات بالتعويض، واستعادة الحقوق الإقليمية".[39]
أمثلة الإنكار
وفقًا لروبرت ك. هيتشكوك، محرر مجلة (Modern Genocide)، "كان تدمير الشعوب الأصلية وثقافاتها سياسة تنتهجها العديد من حكومات العالم، على الرغم من أن معظم المتحدثين باسم الحكومات يزعمون أن اختفاء أو تعطيل المجتمعات الأصلية لم يكن مقصودًا بل حدث عن غير قصد".[40] وعلى الرغم من ذلك، وجد كولين ليتش وآخرون في عام 2013 أن الجماعات التي ارتكبت الجرائم أنكرت مسؤوليتها الجماعية، وأظهرت مستويات منخفضة من الشعور بالذنب الجماعي، وكان لديها دعم منخفض لسياسات التعويض.[41]
أمركيا الشمالية
وفقًا لمسح أُجري بين عامي 2016 و2018، "يؤمن 36% من الأمريكيين تقريبًا بأن الولايات المتحدة مذنبة بارتكاب إبادة جماعية ضد الأمريكيين الأصليين."[42] وتكتب المؤلفة الأصلية ميشيل ستانلي أن "الإبادة الجماعية للشعوب الأصلية تُنكر إلى حد كبير، أو تُمحى، أو تُعتبر جزءًا من الماضي البعيد، أو تُقدَّم على أنها أمر لا مفر منه". وتشير إلى أن الإبادة الجماعية للشعوب الأصلية تُصوَّر بشكل عام دون التطرق إلى النمط المتمثل في سلسلة من الإبادات المنفصلة ضد أمم قبلية متعددة ومتميزة.[42] كما ذكرت الباحثة السينيكية ميليسا ميشال سلوكوم أن الولايات المتحدة أنكرت وقوع الإبادة الجماعية للأمريكيين الأصليين.[43]
وفقًا لكتاب "الإبادة الجماعية في أمريكا الشمالية" (North American Genocides)، الذي حرّره كلارك وآخرون، ينكر العديد من الباحثين الأمريكيين الإبادة الجماعية للسكان الأصليين في الأمريكتين، على الرغم من اتفاق الباحثين الدوليين على حدوثها.[44] ويقول المؤرخ الأمريكي نيد بلاكهوك إن السرديات التاريخية الوطنية كانت أشكالًا من الإنكار التي تمحو تاريخ الدمار الناتج عن التوسع الاستعماري الأوروبي. وأشار بلاكهوك إلى أنه ظهر شبه إجماع على أن الإبادة الجماعية ضد بعض الشعوب الأصلية حدثت في أمريكا الشمالية بعد الاستعمار.[45]
لا يعتبر بعض المؤرخين أن إبادة الشعوب الأصلية حدثت في أمريكا الشمالية، ومنهم جيمس أكستيل، وروبرت أوتلي، وويليام روبنشتاين، وغونتر لوي، وغاري أندرسون، على الرغم من أن البعض يطلقون على الفظائع اسمًا آخر مثل التطهير العرقي.[46][47] يتفق باحثون آخرون، بما في ذلك إليعازر باركان ووالتر إل هيكسون، مع الرأي القائل بأن سكان الأمريكتين ينكرون الإبادة الجماعية للسكان الأصليين في المنطقة.[48][49]
في الذكرى المئوية الخامسة لكولومبوس، سلّط المؤرخ الأمريكي ديفيد ستانارد الضوء على الاحتفالات والمهرجانات العديدة المحيطة بكولومبوس إلى جانب "إنكار المسؤولية الأمريكية والأوروبية عن الإبادة الجماعية الأكثر شمولاً في تاريخ العالم قد اتخذ شكلًا جديدًا".[50] نشأت قضية مماثلة عندما رفضت لين تشيني، رئيسة الصندوق الوطني للعلوم الإنسانية آنذاك، مشروعًا تلفزيونيًا يحتفل بالذكرى السنوية، وسلطت الضوء على استخدام الاقتراح لكلمة "إبادة جماعية". صرحت تشيني قائلاً: "قد نكون مهتمين بتمويل فيلم يناقش هذه القضية، لكننا لن نقوم بتمويل فيلم يؤكدها. لقد كان كولومبوس مذنبًا بالعديد من الخطايا، لكنه لم يكن هتلر".[51]
وقد أثار آخرون هذه القضية بالذات، ومقارنتها بالهولوكوست، حيث أشار المؤرخ الأمريكي ديفيد ستانارد إلى المكانة البارزة التي احلتها الهولوكوست في نظر الجمهور مقارنة بالجهل العالمي بالفظائع التي ارتكبت في الأمريكتين.[52]
زعم كل من هوارد زين[53] وسوزان كاميرون[54] وكيرستن دايك[55] أن كتب التاريخ الأمريكية المدرسية تتجاهل في الغالب تاريخ إساءة معاملة الشعوب الأصلية أو تقدمه من وجهة نظر الدولة.
في كتابه "العبودية الأخرى" (The Other Slavery)، يقارن المؤرخ الأمريكي أندريس ريسينديز بين آلاف الكتب المكتوبة عن عبودية الأفارقة والعشرات من الكتب عن عبودية السكان الأصليين، ويزعم أن الأخيرة "مُحيت بالكامل تقريبًا من ذاكرتنا التاريخية". يزعم أن العبودية الإفريقية مقبولة على نطاق أوسع لأنها كانت قانونية وبالتالي مسجلة، في حين كانت العبودية الأصلية غير قانونية إلى حد كبير؛ وعلاوة على ذلك، نظرًا لضرورة نقل العبيد الأفارقة، احتفظ المستوطنون بسجلات بيانات السفن.[56]
قال عالم السياسة الكندي آدم جونز إن المراجعة التاريخية كانت شاملة لدرجة أنه في بعض الحالات، تم تصوير الأمريكتين على أنهما غير مأهولتين بالسكان قبل الاستعمار الأوروبي.[57]
وتتعلق ادعاءات أخرى ضد الإبادة الجماعية للشعوب الأصلية في الأمريكتين بالتفوق الطبيعي للمستعمرين الأوروبيين. على سبيل المثال، زعم ستانارد أن مقال الصحفي البريطاني كريستوفر هيتشنز الذي نشر عام 1992 تحت عنوان "تقرير الأقلية" يدعم الداروينية الاجتماعية.[58]
كاليفورنيا
يقول روبرت ك. هيتشكوك أنه أثناء الإبادة الجماعية في كاليفورنيا، "أنكر المشرعون في ولاية كاليفورنيا، والإداريون، والوكلاء الهنود، وسكان البلدة حدوث إبادة جماعية".[59]
وفي القرن الحادي والعشرين، صرح بنيامين مادلي أن الإبادة الجماعية في كاليفورنيا "غالبًا ما تم إخفاؤها أو إنكارها".[47] يمكن إثبات ذلك من خلال كتب العلوم الاجتماعية والتاريخ المعتمدة من قبل وزارة التعليم في كاليفورنيا والتي تتجاهل تاريخ هذه الإبادة الجماعية.[60][61][62]
في عام 2015، زعم الكاتب والناشط السياسي الإنجليزي جورج مونبيوت أنه عندما قامت الكنيسة الكاثوليكية بتقديس المبشر المسيحي جونيبيرو سيرا في القرن الثامن عشر، والذي "أسس نظام معسكرات العمل التي أدت إلى تسريع الإبادة الثقافية في كاليفورنيا"، فإنها في الواقع أنكرت الإبادة الجماعية.[63][64]
يشير جيفري أوستلر إلى أن الإبادة الجماعية للسكان الأصليين قد تم إنكارها في كاليفورنيا، لكن أوستلر يضع العملية التي شوهدت أثناء اندفاع الذهب في كاليفورنيا على أنها إبادة جماعية نظرًا لطبيعتها البنيوية. [65]
كندا
على الرغم من عقود من الاعتراف والإقرار فإن إنكار هذه الحقيقة لا يزال يشكل عاملاً داخل المجتمع الكندي.[66][67]
ُلا يتفق عدد قليل من علماء كندا مع استخدام مصطلح الإبادة الجماعية لكندا بسبب التحديات القانونية المرتبطة بإثبات نية الإبادة الجماعية،[68][69][70][71] بينما يعتقد معظمهم أن استخدام مصطلح الإبادة الجماعية أمر ضروري للاعتراف بخطورة الإبادة العرقية التي عانى منها الناس، وتجنبه هو شكل من أشكال إنكار الإبادة الجماعية.[72][73][74]
تلقّى المتحف الكندي لحقوق الإنسان انتقادات عند افتتاحه في عام 2014 لأنه لم يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية لوصف تاريخ الاستعمار في كندا.[75] بعد عامين من افتتاحه، انتقدت ريتا ك. دامون تركيز المتحف على الهولوكوست، وتصوير المدارس السكنية على أنها استيعابية وليست إبادة جماعية، وإنكار الطبيعة الإبادة الجماعية للاستعمار الاستيطاني.[76] في عام 2019، تراجع المتحف عن سياسته واعترف رسميًا بالإبادة الجماعية للشعوب الأصلية في كندا في محتواه.[77]
في عام 2021، أثارت السيناتور لين بياك الجدل واتُهمت بإنكار الإبادة الجماعية في نظام المدارس السكنية الهندية الكندية بعد أن أعربت عن عدم موافقتها على التقرير النهائي للجنة الحقيقة والمصالحة الكندية، قائلة إنه أغفل الجوانب الإيجابية للمدارس.[78][79][80] وعلى نحو مماثل، قال زعيم حزب المحافظين السابق إيرين أوتول إن نظام المدارس السكنية كان يعلم أطفال السكان الأصليين،[81] لكنه غيّر رأيه بعد ذلك: "كان الهدف من النظام إبعاد الأطفال عن تأثير منازلهم وأسرهم وتقاليدهم وثقافاتهم". كما اتُهم ناشر الصحيفة السابق كونراد بلاك وآخرون بالإنكار.[93]
أصدرت كيمبرلي موراي، من مكتب المحاور الخاص المستقل، تقريرًا في عام 2023 جاء فيه: "تستمر مجموعة أساسية من الكنديين في الدفاع عن نظام المدارس السكنية الهندية ... لا يزال البعض ينكر تعرض الأطفال لانتهاكات جسدية وجنسية ونفسية وثقافية وروحية، على الرغم من الأدلة التي لا تقبل الجدل من لجنة الحقيقة والمصالحة. بينما يحاول آخرون إنكار وتقليل التأثيرات المدمرة للمدارس السكنية الهندية. ويعتقدون أن الأسطورة التاريخية الكندية التي تدعي أن الأمة تعاملت مع الشعوب الأصلية برأفة وسخاء صحيحة".[99] دفع تقرير السياسية ليا غازان، عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الجديد، إلى تقديم مشروع القانون C-413 في عام 2024 لحظر إنكار المدارس السكنية.[100][101]
في عام 2022، أعلنت الحكومة الكندية أنها ستدفع 31.5 مليار دولار كندي لإصلاح نظام الرعاية البديلة وتعويض الأسر الأصلية عن أوجه القصور فيه.[102] وقد أقرت الحكومة بارتفاع نسبة الأطفال الأصليين في نظام الرعاية البديلة.[103] في عام 2024، رفض زعماء السكان الأصليين في كندا اقتراح الحكومة.[104][105]
أمريكا الجنوبية
وبحسب نادية الرباعي، فإن الفظائع الجماعية في أمريكا اللاتينية كانت أقل وضوحًا على المستوى الدولي لثلاثة أسباب:[106]
غالبًا ما يتم استهداف المجموعات الضحية بسبب اختلافاتها الأيديولوجية أو السياسية، مما دفع المجتمع الدولي إلى اعتبار مثل هذه الفظائع قضايا سياسية داخلية.
يزعم الجناة الذين يتسببون في تدمير النظم البيئية ووسائل العيش بأنهم يسعون إلى تحقيق التنمية الاقتصادية لصالح الجميع، وينكرون وجود أي نية لإلحاق الأذى.
إذا وُجد اهتمام أكاديمي بالموضوع، فإنه يوثق باللغة الإسبانية وليس الإنجليزية.
الأرجنتين
في الأرجنتين، تم تفسير غزو الصحراء على أنه حرب، مما أدى إلى إخفاء حقيقة الإبادة الجماعية للسكان الأصليين [107][108] وفي قضية مذبحة نابالبي[الإنجليزية]، خلص القاضي إلى أن المذبحة وقعت في سياق الإبادة الجماعية.[109][110] وفقًا لوالتر ديلريو وآخرين في عام 2010، فإنه "لا تزال الدولة تنكر وجود الإبادة الجماعية ووجود جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بالشعوب الأصلية".[111]
باراغواي والبرازيل
يقول عالم الاجتماع والباحث في الإبادة الجماعية في جنوب إفريقيا ليو كوبر إن الإبادة الجماعية تم إنكارها في باراغواي والبرازيل على أساس عدم وجود نية للتدمير.[112] على سبيل المثال، تم تحديد قضية آشي في باراغواي قانونيًا على أنها قضية اضطهاد سياسي.[113]
أمريكا الوسطى
في غواتيمالا، دار نقاش حول اتهامات بالإبادة الجماعية. وقد أوردت لجنة الحقيقة الغواتيمالية تقارير عن إبادة جماعية خلال الحرب الأهلية التي استمرت 35 عامًا،[114][115] لكن بعض السّاسة الغواتيماليين أشاروا إلى الصراع باعتباره حربًا أهلية.[116][117][118]
إفريقيا
وُصفت إبادة هيريرو في ناميبيا بأنها أول إبادة جماعية في القرن العشرين.[119][120] في عام 2012، قال السياسي الألماني أوفه كيكيريتز إن ألمانيا بحاجة إلى الابتعاد عن "ثقافة الإنكار".[121]
أستراليا
لدى أستراليا تاريخ طويل في إنكار الإبادة الجماعية للسكان الأصليين، حيث تعد معاملة البلاد لسكانها الأصليين واحدة من أكثر الأمثلة شهرة.[122] وقد تجلى هذا الإنكار في أشكال مختلفة، بدءًا من التقليل من شدة العنف إلى إلقاء اللوم على الضحايا أنفسهم.[123][124] تركزت المناقشات حول الإبادة الجماعية في أستراليا في المقام الأول على عمليات القتل التاريخية على الحدود وعلى نزع الأطفال من أُسرهم.[125] منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حاول المستعمرون البريطانيون في أستراليا تبرير اختفاء الشعوب الأصلية من خلال إرجاع الأمر إلى المرض والنزوح.[126] على الرغم من أن مصطلح "الإبادة الجماعية" لم يكن مستخدمًا في القرن التاسع عشر، فقد دعا العديد من المستعمرين إلى إبادة السكان الأصليين الذين قاوموا الاستيطان. ظل الوعي بقضايا الإبادة الجماعية مخفيًا حتى ستينيات القرن العشرين عندما بدأ المؤرخون في استكشاف العنف على الحدود، وحصلوا على الدعم الرسمي في تسعينيات القرن العشرين.[126] ومع ذلك، فإن الحواجز الثقافية، مثل "وعي الهولوكوست"، تعيق الاعتراف الأوسع بهذه الأحداث، مما يؤثر على الفهم السياسي لتاريخ أستراليا.[126] لا يزال هناك العديد من المؤرخين الأستراليين الذين يؤيدون الرأي القائل بأن المذابح ونزع الأطفال الأصليين لم تكن إبادة جماعية ولا عنصرية، بل كانت بدلاً من ذلك عملاً من أعمال تدخل الدولة.[127]
تعرض السكان الأصليون في أستراليا لحروب الحدود، التي نشأت بسبب النزاع على الأراضي. وقد شهدوا مذابح وعمليات تسميم جماعي، بالإضافة إلى أجيال مسروقة تم فيها تشريد الأطفال الأصليين.[128][129]
وفقًا لهانا بالدري، "يبدو أن الحكومة الأسترالية عانت لفترة طويلة من شكل من أشكال "الإنكار" الذي حرم السكان الأصليين في البلاد باستمرار من الاعتراف بالجرائم التي ارتُكبت ضد أسلافهم".[130] ويشمل هذا الناقشات الجارية حول تفسير التاريخ، بما في ذلك وصف الأسطورة الوطنية الأسترالية بأنها غزو أو استيطان.[136]
رفض رئيس الوزراء السابق جون هوارد الاعتذار في اقتراح المصالحة، مدعيًا أن البرنامج لم يكن به أي نية إبادة جماعية.[140] صرح رئيس وزراء تسمانيا السابق راي غروم بأنه "لم تحدث أي عمليات قتل في الدولة الجزيرة".
اعتُبِرَتْ المجلة الأدبية والثقافية الأسترالية (Quadrant) "مصدرًا رئيسيًا لإنكار الإبادة الجماعية". وقد تضمنت مقالاتها حججًا شائعة تتعلق بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية، بما في ذلك الفكرة التي تزعم أن "ذوي الأصول المختلطة ('half castes') لا يمكنهم الادعاء بالانتماء إلى الهوية الأصلية لأنهم نصف أوروبيين"، وأن الشعوب الأصلية كانت مسؤولة عن مصيرها بسبب "تخلفها الذاتي". وذكرت مقالات أخرى أن "مجازر الحدود استندت إلى إحصائيات أُسيء تفسيرها وإلى أكاذيب".[141]
ردود الفعل
اختارت عدد من الدول اتخاذ موقف حازم ضد إنكار الإبادة الجماعية من خلال سنِّ قوانين لتجريمها. ويختلف مدى التغطية القانونية من دولة إلى أخرى.[142]
^Hitchcock، Robert K. (2023). "Denial of Genocide of Indigenous People in the United States". في Der Matossian، Bedross (المحرر). Denial of genocides in the twenty-first century. Lincoln: University of Nebraska Press. ISBN:978-1-4962-3554-1. Genocide scholars Susan Chavez Cameron and Loan T. Phan see American Indians as having gone through the ten stages of genocide identified by Stanton. Failure to acknowledge genocide has harmful social and psychological impacts on the victims of genocide, and it leaves the perpetrators in positions of power vis-a-vis others in their societies. As Agnieszka Bienczyk-Missala points out, denial or negation relating to mass crimes consists of denying scientifically proven historical facts by deliberately concealing them and spreading false and misleading information. She goes on to say that the consequences of negationism are of ethical, legal, social, and political character.
^ ابFontaine، Theodore (2014). Woolford، Andrew؛ Benvenuto، Jeff؛ Hinton، Alexander Laban (المحررون). Colonial Genocide in Indigenous North America. Duke University Press. DOI:10.2307/j.ctv11sn770. ISBN:978-0-8223-5763-6. JSTOR:j.ctv11sn770. مؤرشف من الأصل في 2023-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-24. "From Lemarchand's volume, it is clear that what is remembered and what is not remembered is a political choice, producing a dominant narrative that reflects the victor's version of history while silencing dissenting voices. Building on a critical genocide studies approach, this volume seeks to contribute to this conversation by critically examining cases of genocide that have been "hidden" politically, socially, culturally, or historically in accordance with broader systems of political and social power". (p2) ...the U.S. government, for most of its existence, stated openly and frequently that its policy was to destroy Native American ways of life through forced integration, forced removal, and death. An 1881 report of the U.S. commissioner of Indian Affairs on the "Indian question" is indicative of the decades- long policy: "There is no one who has been a close observer of Indian history and the effect of contact of Indians with civilization who is not well satisfied that one of two things must eventually take place, to wit, either civilization or extermination of the Indian. Savage and civilized life cannot live and prosper on the same ground. One of the two must die." (p3) "As such it is important for the peoples of the United States and Canada to recognize their shared legacies of genocide, which have too often been hidden, ignored, forgotten, or outright denied." (p3) "After all, much of North America was swindled from Indigenous peoples through the mythical but still powerful Doctrine of Discovery, the perceived right of conquest, and deceitful treaties. Restitution for colonial genocide would thus entail returning stolen territories". (p9) "Thankfully a new generation of genocide scholarship is moving beyond these timeworn and irreconcilable divisions." (p11)"Variations of the Modoc ordeal occurred elsewhere during the conquest and colonization of Africa, Asia, Australia, and North and South America. Indigenous civilizations repeatedly resisted invaders seeking to physically annihilate them in whole or in part. Many of these catastrophes are known as wars. Yet by carefully examining the intentions and actions of colonizers and their advocates it is possible to reinterpret some of these cataclysms as both genocides and wars of resistance. The Modoc case is one of them" (p120). "Memory, remembering, forgetting, and denial are inseparable and critical junctures in the study and examination of genocide. Absence or suppression of memories is not merely a lack of acknowledgment of individual or collective experiences but can also be considered denial of a genocidal crime (p150). Erasure of historical memory and modification of historical narrative influence the perception of genocide. If it is possible to avoid conceptually blocking colonial genocides for a moment, we can consider denial in a colonial context. Perpetrators initiate and perpetuate denial" (p160).
^Totten, Samuel; Hitchcock, Robert K. (2011). Genocide of Indigenous Peoples: A Critical Bibliographic Review (بالإنجليزية). Transaction Publishers. p. 2. ISBN:978-1-4128-4455-0. In Asia, for example, only one country, the Philippines, has officially adopted the term "Indigenous peoples," and established a law specifically to protect Indigenous peoples' rights. Only two countries in Africa, Burundi and Cameroon, have statements about the rights of Indigenous peoples in their constitutions.
^Sengar, Bina; Adjoumani, A. Mia Elise (7 Mar 2023). Indigenous Societies in the Post-colonial World: Responses and Resilience Through Global Perspectives (بالإنجليزية). Springer Nature. p. 318. ISBN:978-981-19-8722-9. Archived from the original on 2023-12-20. Retrieved 2023-12-12. Indigenous populations are communities that live within, or are attached to, geographically distinct traditional habitats or ancestral territories, and who identify themselves as being part of a distinct cultural group, descended from groups present in the area before modern states were created and current borders defined. They generally maintain cultural and social identities, and social, economic, cultural and political institutions, separate from the mainstream or dominant society or culture.
^Bartrop، Paul R. (2012). "Punitive Expeditions and Massacres: Gippsland, Colorado, and the Question of Genocide". في Moses، A. Dirk (المحرر). Genocide and Settler Society: Frontier Violence and Stolen Indigenous Children in Australian History (ط. 1). Berghahn Books. ج. 6. ص. 194–214. DOI:10.2307/j.ctt9qdg7m. ISBN:978-1-57181-411-1. JSTOR:j.ctt9qdg7m. S2CID:265474265. مؤرشف من الأصل في 2023-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-24. Much colonization proceeded without genocidal conflict ... But the effects of colonial settlement were quite variable, dependent on a variety of factors, such as the number of settlers, the forms of the colonizing economy and competition for productive resources, policies of the colonizing power, and attitudes to intermarriage or concubinage ... Some of the annihilations of indigenous peoples arose not so much by deliberate act, but in the course of what may be described as a genocidal process: massacres, appropriation of land, introduction of diseases, and arduous conditions of labor.
^Maybury-Lewis, David (15 Aug 2002). "Genocide against Indigenous Peoples". In Alexander Laban, Alexander (ed.). Annihilating Difference: The Anthropology of Genocide (بالإنجليزية). University of California Press. p. 47. ISBN:978-0-520-23029-3. Archived from the original on 2023-12-05. Retrieved 2023-12-02. Imperialist genocide against indigenous peoples was thus of two kinds. It was practiced in order to clear lands that invading settlers wished to occupy. It was also practiced as part of a strategy to seize and coerce labor that the settlers could not or would not obtain by less drastic means.
^Dunbar-Ortiz، Roxanne (2014). An Indigenous Peoples' History of the United States. Beacon Press. ص. 9. ISBN:978-0-8070-0041-0. Settler colonialism is inherently genocidal in terms of the genocide convention. In the case of the British North American colonies and the United States, not only extermination and removal were practiced but also the disappearing of the prior existence of Indigenous peoples, and this continues to be perpetuated in local histories.
^Ginzberg، Eitan (4 سبتمبر 2020). "Genocide and the Hispanic-American Dilemma". Genocide Studies and Prevention. ج. 14 ع. 2: 122–152. DOI:10.5038/1911-9933.14.2.1666. ISSN:1911-0359. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08. The testimonies on which رفائيل ليمكين relied led him to conclude that the 'radical accumulation' of the causes of oppression, and the physical, psychological, and spiritual impairment of the Indians–war, so-called 'pacification', robbery, enslavement, exploitation, invasions, feelings of worthlessness, political delegitimization, systematic religious conversion, cultural annihilation, uprooting and displacement–overwhelmed the Indians' entire array of self-protective norms and measures, and ultimately broke their spirits.
^Rosenbaum, Ron (Mar 2013). "The Shocking Savagery of America's Early History". Smithsonian Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-15. Retrieved 2023-04-15. It's a grand drama in which the glimmers of enlightenment barely survive the savagery, what Yeats called "the blood-dimmed tide", the brutal establishment of slavery, the race wars with the original inhabitants that Bailyn is not afraid to call "genocidal", the full, horrifying details of which have virtually been erased.
^Gigoux, Carlos (2 Jan 2022). ""Condemned to Disappear": Indigenous Genocide in Tierra del Fuego". Journal of Genocide Research (بالإنجليزية). 24 (1): 1–22. DOI:10.1080/14623528.2020.1853359. ISSN:1462-3528. S2CID:230565181. Archived from the original on 2023-10-02. Retrieved 2023-09-18. Nation state building, competing sovereign claims, the capitalist drive for land and resources fuelled by international market forces and prevalent racial ideologies can be identified as major structural factors that leads to the dispossession of indigenous lands and in many cases to the physical destruction of indigenous peoples. In this context settler colonial studies continues to work towards a theory of settler colonialism.
^"Genocide Background". United Nations Office on Genocide Prevention and the Responsibility to Protect. مؤرشف من الأصل في 2023-04-17.
^White, Richard (17 Aug 2016). "Naming America's Own Genocide" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-01-15. Retrieved 2023-03-29. In defining genocide, Madley relies on the criteria of the United Nations Genocide Convention, which has served as the basis for the genocide trials of defendants from Rwanda and the former Yugoslavia and has been employed at the International Criminal Court in The Hague.
^Charny, Israel W. (Feb 1997). "Toward a Generic Definition of Genocide". In Andreopoulos, George J. (ed.). Genocide: Conceptual and Historical Dimensions (بالإنجليزية). University of Pennsylvania Press. pp. 74–76. ISBN:978-0-8122-1616-5. Charny offeres a definition of colonial genocide: "Genocide that is undertaken or even allowed in the course of or incidental to the purposes of achieving a goal of colonization or development of a territory belonging to an indigenous people, or any other consolidation of political or economic power through mass killing of those perceived to be standing in the way."{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط غير المعروف |مسار-الفصل= تم تجاهله (help)صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
^Herman، Edward S.؛ Chomsky، Noam (1988). Manufacturing Consent: The Political Economy of the Mass Media. Pantheon Books. ص. 37. ISBN:978-0-394-54926-2.
^Campbell, Bradley (Jun 2009). "Genocide as Social Control". Sociological Theory (بالإنجليزية). 27 (2): 150–172. DOI:10.1111/j.1467-9558.2009.01341.x. ISSN:0735-2751. Archived from the original on 2022-12-12. Retrieved 2023-12-24. [G]enocide varies directly with immobility, cultural distance, relational distance, functional independence, and inequality; and it is greater in a downward direction than in an upward or lateral direction. This theory of genocide can be applied to numerous genocides throughout history, and it is capable of ordering much of the known variation in genocide - such as when and where it occurs, how severe it is, and who participates.
^Jones، Adam (2010). Genocide: A Comprehensive Introduction. Routledge. ص. 224. ISBN:978-1-136-93797-2.
^Stannard، David E. (1993). American Holocaust: the conquest of the New World. Internet Archive. New York: Oxford University Press. ص. 218. ISBN:978-0-19-508557-0. If the assertions of Ortiz and others regarding the habits of the Indians were fabrications, they were not fabrications without design. From the Spaniards' enumerations of what they claimed were the disgusting food customs of the Indians (including cannibalism, but also the consumption of insects and other items regarded as unfit for human diets) to the Indians' supposed nakedness and absence of agriculture, their sexual deviance and licentiousness, their brutish ignorance, their lack of advanced weaponry and iron, and their irremediable idolatry, the conquering Europeans were purposefully and systematically dehumanizing the people they were exterminating.
^Blackhawk, Ned; Kiernan, Ben; Madley, Benjamin; Taylor, Rebe, eds. (2023). Genocide in the Indigenous, Early Modern and Imperial Worlds, from c.1535 to World War One. Pp 38,44. The Cambridge World History of Genocide. Vol. II. Cambridge University Press. ISBN 978-1-108-48643-9.
^Hitchcock، Robert K. (2023). "Denial of Genocide of Indigenous People in the United States". في Der Matossian، Bedross (المحرر). Denial of genocides in the twenty-first century. [Lincoln]: University of Nebraska Press. ص. 33, 35, 36, 43, 44, 46, 47. ISBN:978-1-4962-3554-1. OCLC:1374189062. Genocide scholars Susan Chavez Cameron and Loan T. Phan see American Indians as having gone through the ten stages of genocide identified by Stanton. Failure to acknowledge genocide has harmful social and psychological impacts on the victims of genocide, and it leaves the perpetrators in positions of power vis-a-vis others in their societies. As Agnieszka Bienczyk-Missala points out, denial or negation relating to mass crimes consists of denying scientifically proven historical facts by deliberately concealing them and spreading false and misleading information. She goes on to say that the consequences of negationism are of ethical, legal, social, and political character.
^Barkan، Elazar (2003). "Chapter 6. Genocides of Indigenous Peoples". في Gellately، Robert؛ Kiernan، Ben (المحررون). The specter of genocide : mass murder in historical perspective. Internet Archive. New York : Cambridge University Press. ص. 131, 138–139. ISBN:978-0-521-82063-9. The United States had its own long-standing boarding schools for Native American children with a similar extent of abuse. However, the term Education for Extinction is yet to capture public attention as a human rights issue. The American indigenous dilemma is far less central to U.S. mainstream politics than in any of the other ex-British colonies. The notion of genocide, while warranted as much or more than in those other countries, is still confined to radical writers. It is intriguing, indeed, that no mainstream American historians have written about the fate of the Native Americans as genocide. (p131) Thus, the European guilt was at least a collective myopia, a deep failure to acknowledge the equality of indigenous people and the vast number and varied array of atrocities and genocides inflicted upon them. More likely this has been a willful denial of responsibility and guilt, hiding behind the structural explanation of biological agents. It is time to reverse course and acknowledge the responsibility and extent of the destruction purposefully inflicted by colonialism, although not upon all indigenous peoples, and not in similar fashion. (p138-139)
^Hixson, Walter L. (5 Dec 2013). American Settler Colonialism: A History (بالإنجليزية) (1st ed.). New York: Springer. pp. 8, 11, 12, 62. ISBN:978-1-137-37426-4. Archived from the original on 2023-12-22. Retrieved 2023-12-02. Historical distortion and denial are endemic to settler colonies. In order for the settler colony to establish a collective usable past, legitimating stories must be created and persistently affirmed as a means of naturalizing a new historical narrative. A national mythology displaces the indigenous past...Becoming the indigene required not only cleansing of the land, either through killing or removing, but sanitizing the historical record as well.
^Stannard، David E. (1992). "Genocide in the Americas". The Nation. ج. 255 رقم 12. ص. 430–434.
^Stannard، David (2009). Rosenbaum، Alan S؛ Charny، Israel W (المحررون). Is the Holocaust Unique?: Perspectives on Comparative Genocide. Abingdon, England: روتليدج (دار نشر). ص. 330–331. DOI:10.4324/9780429495137. ISBN:978-0-8133-3686-2. The willful maintenance of public ignorance regarding the genocidal and racist horrors against indigenous peoples that have been and are being perpetrated by many nations of the Western Hemisphere, including the United States—which contributes to the construction of a museum to commemorate genocide only if the killing occurred half a world away—is consciously aided and abetted and legitimized by the actions of the Jewish uniqueness advocates we have been discussing....and so all people of conscience must be on guard against Holocaust deniers who, in many cases, would like nothing better than to see mass violence against Jews start again. By that same token, however, as we consider the terrible history and the ongoing campaigns of genocide against the indigenous inhabitants of the Western Hemisphere...
^Zinn، Howard (2005). A People's History of the United States. Internet Archive. HarperPerennial Modern Classics. ISBN:978-0-06-083865-2. From first grade to graduate school, I was given no inkling that the landing of Christopher Columbus in the New World initiated a genocide, in which the indigenous population of Hispaniola was annihilated. Or that this was just the first stage of what was presented as a benign expansion of the new nation (Louisiana "Purchase," Florida "Purchase," Mexican "Cession"), but which involved the violent expulsion of Indians, accompanied by unspeakable atrocities, from every square mile of the continent, until there was nothing to do with them but herd them into reservations. (Afterword)
^Dyck, Kirsten. (2016) Confronting genocide denial in US history textbooks. In History Can Bite : History Education in Divided and Postwar Societies. Denise Bentrovato / Karina V. Korostelina / Martina Schulze (eds.) pp 201. V&R unipres. "Minimizing the violence of the European conquest, as some of these textbook authors do, is simply genocide denial." نسخة محفوظة 2023-12-30 على موقع واي باك مشين.
^Jones, Adam (2008). Crimes Against Humanity: a Beginner's Guide (بالإنجليزية). Oxford: Oneworld. p. 33. ISBN:9781851686018. Through a devastating combination of genocidal massacre, disease, malnutrition, and slave labor, perhaps ninety-five percent of the indigenous population of the Americas was wiped out following the arrival of Spanish, Portuguese, British, French, Danish, Dutch, and Russian forces. In some places, such as Hispaniola (present-day Haiti and the Dominican Republic), the obliteration of the native population – partly purposive, partly unexpected via infectious disease – was nearly total. The killing was rationalized by myths of civilizational superiority and the inevitability of indigenous peoples' disappearance. Sometimes the historical revisionism was so radical as to depict colonized territories as virgin lands, effectively free of indigenous populations at the time of Western 'discovery'.
^Stannard، David (2009). Rosenbaum، Alan S؛ Charny، Israel W (المحررون). Is the Holocaust Unique?: Perspectives on Comparative Genocide. Abingdon, England: روتليدج (دار نشر). ص. 298. DOI:10.4324/9780429495137. ISBN:978-0-8133-3686-2. To Hitchens, anyone who refused to join him in celebrating with "great vim and gusto" the annihilation of the native peoples of the Americas was (in his words) self-hating, ridiculous, ignorant, and sinister. People who regard critically the genocide that was carried out in America's past, Hitchens continued, are simply reactionary since such grossly inhuman atrocities "happen to be the way history is made". And thus "to complain about them is as empty as complaint about climatic, geological or tectonic shift". Moreover, he added, such violence is worth glorifying since it more often than not has been for the long-term betterment of humankind, as in the United States today, where the extermination of the Native Americans has brought about "a nearly boundless epoch of opportunity and innovation".
^Hitchcock، Robert K. (2023). "Denial of Genocide of Indigenous People in the United States". في Der Matossian، Bedross (المحرر). Denial of genocides in the twenty-first century. [Lincoln]: University of Nebraska Press. ص. 33, 35, 36, 43, 44, 46, 47. ISBN:978-1-4962-3554-1. OCLC:1374189062. Genocide scholars Susan Chavez Cameron and Loan T. Phan see American Indians as having gone through the ten stages of genocide identified by Stanton. Failure to acknowledge genocide has harmful social and psychological impacts on the victims of genocide, and it leaves the perpetrators in positions of power vis-a-vis others in their societies. As Agnieszka Bienczyk-Missala points out, denial or negation relating to mass crimes consists of denying scientifically proven historical facts by deliberately concealing them and spreading false and misleading information. She goes on to say that the consequences of negationism are of ethical, legal, social, and political character.
^Fenelon، James V.؛ Trafzer، Clifford E. (4 ديسمبر 2013). "From Colonialism to Denial of California Genocide to Misrepresentations: Special Issue on Indigenous Struggles in the Americas". American Behavioral Scientist. ج. 58 ع. 1: 3–29. DOI:10.1177/0002764213495045. S2CID:145377834.
^Kaur Dhamoon، Rita (مارس 2016). "Re-presenting Genocide: The Canadian Museum of Human Rights and Settler Colonial Power". Journal of Race, Ethnicity, and Politics. ج. 1 ع. 1: 5–30. DOI:10.1017/rep.2015.4. I contend that the curatorial decision of the CMHR to not use the label of genocide in the title of the core gallery on Indigenous perspectives was specifically a form of interpretive denial.
^Kuper، Leo (1982). Genocide: its political use in the twentieth century. Internet Archive. New Haven: Yale University Press. ص. 33–34. ISBN:978-0-300-02795-2. In contemporary extra-judicial discussions of allegations of genocide, the question of intent has become a controversial issue, providing a ready basis for denial of guilt.
^Tomuschat، Christian (2001). "Clarification Commission in Guatemala". Human Rights Quarterly. ج. 23 ع. 2: 233–258. DOI:10.1353/hrq.2001.0025. ISSN:0275-0392. JSTOR:4489334. S2CID:143885550. مؤرشف من الأصل في 2024-01-17. The coordinator of the Guatemalan Commission for Historical (also the author of this article) held the responsibility of presenting the main findings of the report to the public. For the first time in the history of the country, an official body stated that, according to its judgment, genocide had been perpetrated at certain times in certain places during the civil war.
^Kiernan، Ben (2002). "Cover-up and Denial of Genocide: Australia, the USA, East Timor, and the Aborigines". Critical Asian Studies. ج. 34 ع. 2: 163–192. DOI:10.1080/14672710220146197. ISSN:1467-2715.
^ ابManne, Robert (18 Nov 2014). "In Denial, The stolen generations and the Right". Quarterly Essay (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2023-04-01. Retrieved 2023-04-01. ...the Prime Minister of Australia, John Howard, seized his opportunity. He told a commercial radio audience in Melbourne that the revelation that Lowitja O'Donoghue was not stolen was a "highly significant" fact, one, he implied, which vindicated his government's famous denial of the existence of the stolen generations and his even more famous refusal to apologize... It was the magazine Quadrant, however, under the editorship of Padraic McGuinness, that marshalled the troops and galvanised the disparate voices of opposition to Bringing them home into what amounted to a serious and effective political campaign.
^Lemarchand، Rene (2011). Forgotten Genocides: Oblivion, Denial, and Memory. University of Pennsylvania Press. ص. 12, 88. DOI:10.2307/j.ctt3fhnm9. ISBN:978-0-8122-2263-0. JSTOR:j.ctt3fhnm9. S2CID:266296715. The colonial genocide perpetrated against Aborigines produced within the colonial society a deep and enduring ambiguity about the fate of the original Aborigines and the role of colonists in generating that fate. This ambiguity consisted of a deep-seated moral unease about what had occurred and a culture of denial that was expressed in numerous ways, but most obviously in the myth of inevitable extinction.
^[137][133][138] Former Labour Minister Gary Jones also portrayed colonialism as a gift to Indigenous nations. Australian Aboriginal senator, Jana Stewart, called such views a denial of First Nations' historical experiences.[139]
Anderson، Eugene Newton؛ Anderson، Barbara A. (2020). Complying with Genocide: the wolf you feed. Lanham: Lexington Books. ص. 12. ISBN:978-1-7936-3460-3.
Anderson، Gary Clayton (2005). The conquest of Texas: ethnic cleansing in the promised land, 1820 - 1875. Norman, Okla: University of Oklahoma Press. ISBN:978-0-8061-3698-1.
Hitchcock، Robert K. (2023). "Denial of Genocide of Indigenous People in the United States". في Der Matossian، Bedross (المحرر). Denial of genocides in the twenty-first century. Lincoln: University of Nebraska Press. ISBN:978-1-4962-2510-8.
Hinton، Alexander Laban؛ LaPointe، Thomas؛ Irvin-Erickson، Douglas، المحررون (2014). Hidden genocides: power, knowledge, memory. Genocide, political violence, human rights series. New Brunswick, NJ: Rutgers Univ. Press. ISBN:978-0-8135-6162-2.
Hitchcock، Robert K.؛ Twedt، Tara M. (2004). "Physical and Cultural Genocide of Indigenous Peoples". في Totten، Samuel؛ Parsons، William S.؛ Charny، Israel W. (المحررون). Century of genocide: critical essays and eyewitness accounts (ط. 2nd). New York: Routledge. ISBN:978-0-415-94429-8.
Mamdani، Mahmood (1996). Citizen and Subject: Contemporary Africa and the Legacy of Late Colonialism. Princeton University Press. ISBN:978-0-691-02793-7.
Moses, A. Dirk (2003). "Revisionism and Denial". In Manne, Robert (ed.). Whitewash: On Keith Windschuttle's Fabrication of Aboriginal History (بالإنجليزية). Black Inc. pp. 337–370. ISBN:978-1-921825-53-8.
Short، Damien (2016). Redefining genocide: settler colonialism, social death and ecocide. London: Zed Books. ISBN:978-1-84813-546-8.