العلاقات الباكستانية الزيمبابوية
العلاقات الباكستانية الزيمبابوية هي العلاقات الثنائية التي تجمع بين باكستان وزيمبابوي.[1][2][3][4][5] تربط الدولتين علاقات ثقافية وسياسية ملحوظة على أصعد وتجليات عدة مثل شروعهما في اتفاقيات دفاع مشترك والمشاركة فيها سابقاً. تعهدت الحكومة الباكستانية دائماً «بالوقوف إلى جانب زيمبابوي في الأوقات الصعبة ومواصلة تقديم المساعدة بكل طريقة ممكنة في محاولة لتوطيد العلاقات الودية بين البلدين.»[6] لدى باكستان سفارة في العاصمة الزيمبابوية هراري. لمحة عامةشارك البلدان منذ عام 1983 في التعاون العسكري والدفاعي المشترك. وقد تم تجديد هذا الاتفاق مجدداً عام 2007 حين بعثت باكستان بالعديد من الخبراء العسكريين رفيعي المستوى للمساعدة في تقوية وتدريب جيش نظام الرئيس روبرت موغابي. وكان من المقرر حينها أن يظل الخبراء في البلاد لمدة عامين اثنين مقابل أن يتقاضوا رواتبهم من الحكومة الزيمبابوية بالدولار الأمريكي.[7] ألقت السفيرة الباكستانية في زيمبابوي رفعت إقبال كلمة عام 2008 في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرابطة الصداقة بين باكستان وزيمبابوي قائلةً أن «البلدين تمتعا بعلاقات ودية تميزت بالاحترام المتبادل ووجهات النظر المشتركة إزاء القضايا الهامة». هنالك جالية باكستانية صغيرة من المغتربين تعيش في زيمبابوي كان قد تجاوز عددهم أكثر من 400 شخص عام 2005،[8] ويتكون أعضاء هذه الجالية إلى حد كبير من المهنيين ورجال الأعمال والتجار.[9] هذا بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المواطنين الزيمبابويين ذوي الأصول الهندية ممن هاجروا من جنوب آسيا واستقروا في زيمبابوي، وهم ينتمون بالأصل إلى مناطق الهند التي أصبحت فيما بعد جزءاً من باكستان الحالية أو لديهم صلات عائلية من تلك المناطق. ومن المعروف أن الرئيس محمد ضياء الحق أثناء تحدثه أمام تجمع صغير من أعضاء الجالية الباكستانية في زيمبابوي قد صرّح في غضون إلقاءه الضوء عن الصور النمطية تجاه الأفارقة بأنه لا ينبغي على مواطني بلاده باكستان أن ينساقوا وراء النظرات العنصرية إلى اللون الأسود للمواطنين لأن الزيمبابويون «طيبون في القلب!» على حد تعبيره.[10] مقارنة بين البلدينهذه مقارنة عامة ومرجعية للدولتين:
منظمات دولية مشتركةيشترك البلدان في عضوية مجموعة من المنظمات الدولية، منها:
مراجع
وصلات خارجية |