بئر السبع
بئر السبع من أكبر وأقدم مدن فلسطين التاريخية، احتلها الصهاينة في حرب 1948 تقع على بعد 71 كم جنوب غرب القدس. وهي أكبر مدينة في النقب ثاني أكبر مدينة في المنطقة الجنوبية، ولذلك تُلقّب بـ «عاصمة النقب». وتعتبر المدينة، المركز الإداري والتجاري لهذه المنطقة التي تمتد جنوبا حتى مدينة إيلات. تعد ثامن أكبر مدينة إسرائيلية من حيث عدد السكان. وهي ثاني أكبر مدينة من حيث المساحة في إسرائيل حيث تبلغ مساحتها 117،500 دونم. تمتد مدينة بئر السبع على مساحة 84 كم2 وبلغ عدد سكانها 215000 نسمة في ديسمبر 2020 (حسب معلومات دائرة الإحصائيات الإسرائيلية).[5] الأغلبية الساحقة من سكان المدينة هم من اليهود، بعد تهجير معظم سكانها العرب في حرب 1948، غير أن العديد من سكان القرى البدوية المجاورة يمرون فيها كل يوم إذ كانت مركزا إقليميا لهم. أعلنت منظمة يونسكو أطلال مدينة بئر السبع القديمة، التي عثر عليها في حفريات أثرية شمالي شرقي المدينة، موقعا للتراث العالمي في 2005. من أهمّ المؤسسات في مدينة بئر السبع: جامعة بن غوريون في النقب، ومستشفى سوروكا، وديوان القضاء في لواء الجنوب، ومقرّ قيادة شرطة المنطقة الجنوبية، والقيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي. يقع ضمن منطقة نفوذ بلدية بئر السبع حوالي 38 بالمائة من العدد الإجمالي للقرى البدوية غير المعترف بها، بما في ذلك حوالي ربع سكان بدو الشتات. تاريخ المدينة![]() سكان بئر السبع الأصليين هم من القبائل البدوية وقد هجروا إلى مخيمات اللجوء في البدء فقد هجروا إلى مدينة أريحا ومن ثم إلى الأردن. أغلبية سكان بئر السبع الأصليين متواجدين في الأردن. ويوجد البعض منهم لاجئين في مدينة غزة. فرض التجنيد الأجباري في الجيش الإسرائيلي على من تبقى من أهلها ومن بقي حولها من بدو النقب. يذكر اسم «بئر السبع» في سفر التكوين (أصحاح 21) كبئر حفرها إبراهيم:
يذكر الموقع ثانية في سفر يشوع كأحد المواقع التي حصل عليها سبط شمعون، وذلك في أصحاح 19. في أيام الإمبراطورية البيزنطية صار الموقع مدينة تظهر في خريطة مادبا التي عثر عليها في مدينة مادبا الأردنية. في أيام الدولة الإسلامية ما قبل 1900 كانت المدينة مهجورة، أما في هذا العام فقررت السلطات العثمانية إعادة بنائها باستعانة مهندسين ألمانيين. بعد تدشين المدينة المجددة، سكنها 1000 نسمة، أغلبيتم من المسلمين. خلال الحرب العالمية الأولى، في 31 أكتوبر 1917، احتلت القوات البريطانية المدينة. في أيام الانتداب البريطاني على فلسطين بلغ عدد سكانها 3000 نسمة، أغلبيتهم من العرب. ![]() في خطة تقسيم فلسطين التي أقرتها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 وقعت بئر السبع على الحدود بين الدولتين العربية واليهودية من جانبه العربي. خلال حرب 1948، في 20 أكتوبر 1948، احتلت قوات الجيش الإسرائيلي المدينة بما يسمى «عملية يوآف»، وهجر المدينة معظم سكانها العرب إثر هذه العملية. في الخمسينيات بدأت إسرائيل توسيع المدينة حيث أصبحت مركزاً إقليمياً. في 1960 أقيم فيها مستشفى سوروكا، وفي 1970 أقيمت جامعة بئر السبع التي تسمى اليوم «جامعة بن غوريون في النقب». وقد زار المدينة الرئيس المصري أنور السادات عام 1979 بعد التوقيع على معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية. تمكنت كتائب الشهيد عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس خلال حرب الفرقان أواخر عام 2008 وبدايات عام 2009 من قصف مدينة بئر السبع قصفا بصواريخ جراد ما اعتبر وقتها مفاجأة كبري لإسرائيل. معالم المدينة![]() ![]()
المناخمناخ بئر السبع حار وشبه جاف مع تأثيرات البحر الأبيض المتوسط، ولدى المدينة كل خصائص مناخات البحر الأبيض المتوسط والصحراء، فالصيف حار وجاف، والشتاء بارد وممطر، تكون درجات الحرارة في الصيف مرتفعة في النهار والليل بمتوسط ارتفاع 32.3 درجة مئوية وبمتوسط انخفاض 19.9 درجة وأما في فصل الشتاء فتكون درجة الحرارة باردة ويكون الطقس ممطر، وتبلغ متوسط الحرارة في الشتاء نسبة عالية من 17.7 درجة مئوية ومتوسط أدنى مستوى 8 درجة مئوية، وأما الثلوج فهي نادرة جداً، وفي 20 فبراير من عام 2015 تساقطت الثلوج 2015 لأول في المدينة منذ عام 1992.[6] هطول الأمطار في فصل الصيف أمر نادر الحدوث، ومعظم الأمطار تأتي في فصل الشتاء بين سبتمبر إلى مايو، ولكن المستوى السنوي منخفض، حيث بلغ متوسطها 204.1 ملم سنوياً، وأما العواصف الرملية والضباب فهو شائع وخاصة في فصل الشتاء، نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة.
معرض صورانظر أيضاًمراجع
Information related to بئر السبع |